الشيخ أبو الفتوح الرازي

356

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

حرفى صحيح بود . و « افول » غروب باشد ، يقال : افل يأفل افولا اذا غاب ، قال ذو الرّمّة : مصابيح ليست باللَّواتي يقودها نجوم و لا بالآفلات الدّوالك و قوله : * ( لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي ) * ، اگر هدايت ندهد مرا خدا . « هدى » در آيت به معنى لطف و توفيق است ، نظيره قوله : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً ( 1 ) ، أي لطفا ، و قوله : * ( إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ) * ( 2 ) ، « برئ » فعيل باشد به معنى فاعل . * ( مِمَّا تُشْرِكُونَ ) * ، أى ممّا تشركون به ، و قوله : * ( هذا أَكْبَرُ ) * ، يعنى من الكواكب و القمر و لكن براى دلالت كلام بر او بيفكند . قوله : * ( إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ ) * ، ابراهيم - عليه السّلام - تا از معبودان ديگر تبرّا نكرد ، تولَّاى او به معبود ( 3 ) درست نيامد ، و از اين جاست كه هيچ تولَّا بىتقديم تبرّا درست نيايد ، نبينى كه قديم - جلّ جلاله - در كلمه توحيد مكلَّفان را چنين فرمود كه بگويند : لا إِله إِلَّا اللَّه ( 4 ) ، تا نگويند كه هيچ معبود بدون او نيست از هر چه گفتند و بر او دعوى الهيّت كردند به نفى جنس چون به « إله » ( 5 ) نفى ره توحيد از ( 6 ) خاشاك شرك پاك كرده باشد ، آنگه به « إلَّا » اثبات الهيّت او كند تا چون او را اثبات كند جز او در الهيّت نباشد ، همه خدايان مزوّر از اين معنى به در باشند تا توحيد تمام بود گفت : روى به خدا كردم كه آفريدگار آسمانها و زمين است ، يعنى روى عبادت بر وجه اخلاص به خداى آفريدگار آسمانها و زمين كردم . * ( حَنِيفاً ) * ، [ نصب او بر حال است از « وجّهت » و اين حال باشد از فاعل حنيفا ] ( 7 ) ، أى مستقيما ( 8 ) عادلا ، و قيل : مائلا عن الشّرك ، و « الحنيف » ( 9 ) من الاضداد ، يكون بمعنى الميل و الاستقامة معا . * ( وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * ، « ما » نفى است ، و من از جمله مشركان نيستم ، و

--> ( 1 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 17 . ( 2 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 78 . ( 3 ) . مج ، وز ، مت ، لت ، آن ، مر او . ( 4 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 19 . ( 5 ) . آج : لا إله . ( 6 ) . آج ، لب خاك و . ( 7 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج ، وز افزوده شد . ( 8 ) . مج و . ( 9 ) . مج ، وز ، مت ، مر : و الحتف .